أظهرت البيانات الرسمية أن الصين كانت السوق الرئيسية للسلع السعودية، حيث ارتفعت الصادرات غير النفطية بنسبة 21% على أساس سنوي في نوفمبر 2025.
وذكرت الهيئة العامة للإحصاء في السعودية، في تقرير لها، أن صادرات السلع ارتفعت بنسبة 10% على أساس سنوي، بينما زادت صادرات النفط بنسبة 5%.
وانخفضت نسبة النفط في إجمالي الصادرات إلى 67% في نوفمبر، مقارنةً بـ 70% في الشهر نفسه من العام السابق.
وتراجعت الواردات بشكل طفيف، في حين ارتفع فائض الميزان التجاري للسلع بنسبة 70% سنوياً.
وشهدت إعادة التصدير أكثر من الضعف، مدفوعةً بزيادة قدرها 82% في الآلات والمعدات الكهربائية، والتي شكلت 52% من إجمالي إعادة التصدير، وفقاً للتقرير.
واستحوذت الصين على 14% من إجمالي صادرات السلع في نوفمبر، تلتها الإمارات العربية المتحدة (12%) واليابان (10%).
كانت الهند وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة ومصر وسنغافورة والبحرين وبولندا من بين أهم عشر وجهات تصدير.
وتمثل الشحنات إلى هذه الدول العشر الأولى 71% من إجمالي صادرات المملكة.
وتصدرت الصين قائمة مصادر البضائع السعودية، حيث استحوذت على 27% من الواردات في نوفمبر، تلتها الولايات المتحدة (10%) والإمارات العربية المتحدة (6%).