بحسب تقرير “مقياس التجارة الأفريقية” السنوي الصادر عن بنك ستاندرد يوم الخميس، تُفضّل الشركات الأفريقية بشكل متزايد التجارة مع الدول الآسيوية، وخاصة الصين، على حساب الدول الأفريقية المجاورة، وذلك بسبب ارتفاع التكاليف والرسوم الجمركية وقلة التنوع.
* يُفضّل نحو 35% من الشركات الأفريقية حاليًا التجارة مع الدول الآسيوية، مقارنةً بـ 24% في التقرير السابق.
* أشار المشاركون في الاستطلاع إلى سرعة الاستجابة وجودة المنتجات وتنوع السلع.
* صنّف ما يقرب من 36% من الشركات التي شملها الاستطلاع الصين كشريكها التجاري الأول، حيث احتلت المرتبة الأولى كمصدر للواردات والثانية كوجهة للتصدير.
* بالإضافة إلى ذلك، أفاد 59% من المستوردين بأن الدول الآسيوية هي مصدرهم الرئيسي للمدخلات، مقارنةً بـ 48% في التقرير السابق.
* انخفضت نسبة المؤيدين للتجارة البينية الأفريقية إلى 32% من 37%، بينما انخفضت نسبة المؤيدين للاتحاد الأوروبي بنقطتين مئويتين إلى 14%، وانخفضت نسبة من ليس لديهم تفضيل بخمس نقاط مئوية إلى 15%.
* فضّلت 4% فقط من الشركات أمريكا الشمالية كمنطقة للتجارة، مُعللة ذلك بارتفاع تكاليف الشحن والتعريفات الجمركية وتقلبات العملة، إلا أن هذه النسبة ارتفعت من 3% في الاستطلاع السابق.
* على الرغم من اضطرابات التجارة العالمية، توقع 70% من المستوردين الذين شملهم الاستطلاع زيادة في حجم التجارة خلال عامين، وتوقع 83% منهم نموًا في الأرباح.
* شمل استطلاع البارومتر 2218 شركة، وأجرى 30 مقابلة معمقة في 10 دول، من بينها كينيا وغانا وجنوب أفريقيا ونيجيريا.
* شكلت الشركات الصغيرة 70% من العينة.